دائرة نجع حمادي وفرشوط ما بين القبلية والجماهيرية


دائرة نجع حمادي وفرشوط ما بين القبلية والجماهيرية

تقفز دائرة نجع حمادي علي مؤشر السخونة والإثارة وشراسة المنافسة وتستعد دوائر محافظة قنا كلها من حيث موقعها والأحداث التي تلاحقت وشهرتها في العمل السياسي . فهل كل مرة كالعادة حينما يفك مجلس الشعب ويعلن عن انتخابات جديدة يبدأ الكلام و تبدأ الجلسات ويبدأ التخطيط لفك الرموز وتفتيت الأصوات ـ وشيلني واشيلك ـ وسكب البنزين علي النعرة القبلية والعصبية ـ وأعلام رايات هوارة ترتفع وأعلام العرب ترتفع والكل محاصر بين العائلية والجماهيرية والعصبية والقبلية وفى كلا الجانبين فإن الوعود التى تلقاها الجماهير من النواب لا تثبت علي حال ولا يتم الوفاء بها نعم سقطت مطالب الشعب أمام أطماع الذين وعدوهم  وتقصيرهم في إخماد نار العصبية و القبلية وانشغالهم عن المشاكل الرئيسية للدائرة  ومنها:
أولاً مشاكل مياه الشرب الصالحة .. هل من المعقول حتى الآن يصبح مركز فرشوط الواقع ما بين نجع حمادي وأبوتشت في مهب الريح .. المسئولين بنجع حمادي حرموا قرى فرشوط من المياه الصالحة للشرب بحجة المياه لا تكفي .. قالوا للجماهير في فرشوط اصبروا مياه الشرب سوف تأتي لكم من مرشح النجمة و الحمران في أبوتشت فظهر مسئولوا أبوتشت قائلين لن نسمح لفرشوط أن تأخذ المياه من أبوتشت ولتبحث فرشوط عن موقع لمرشح جديد لها .. فكيف ذلك وهي لا تقع علي النيل .. الأزمة مفتعلة .. حرمان الناس من المياه مفتعل من اجل الانتخابات النواب يجلدون جماهير فرشوط ولا نعرف السبب .. قرى الكوم الأحمر ـ ونجع الشيخ الشرقاوي ـ والعركى ـ والحاج سلام ـ والعسيرات ـ وكوم البيجا ـ ورفاعه ـ وبعض الدهسة  محرومة من المياه الصالحة للشرب وستقف بالمرصاد للنواب وستكون لهم وقفة حادة من النواب الذين تخلوا عن أخلاقهم
ولكن يبقى الحال كما هو عليه و يبقى أن الصاع فى تلك الدائرة يتقدمه عبدالرحيم الغول مرشحاً نفسه عن دائرة نجع حمادي ـ فرشوط كالعادة لابساً عباءة الخضرمة علي حد إحساسة وإنه نائب لمدة طويلة وجماهيريه لا تجد نفسها إلا معه سنين طوال ويعتبره المقربون لسان حال الدائرة والذي لا يرضي إلا النجاح علي حد تعبيرهم فهو إذا النائب المتهور المخضرم القوي الشرس والمسموع كلماته فهو صاحب الريادة والزعامة والسيطرة مع ضياع استقرار الحزب .
أما فتحي قنديل ( الهوارى) فهو عضو مجلس الشعب الحالي وهو شاب طموح جاء خلفاً لوالده المرحوم أحمد فخري قنديل ـ رحمه الله ـ فهو مثابر ومخلص في تقديم الخدمات لمن يطلب ولمن لا يطلب .. إن كان في مقدوره وهو شاب مجتهد استطاع أن يسير مسيرة والده بعد أن راهن عليه الناس أنه لا يسطيع أن يحل محل والده ولكنه استطاع أن يتعامل مع الناخبين و المشكلات بصبر ومثابرة و استطاع النجاح لمرتين متتاليتين فهو يقدم نفسه بعباءة والده ا ويسعى جاهدا لينال رضا الجماهير وينال حظوة كبار رجال الحزب والكفاءة الشبابية وإن كان يعكر صفو ترشيحه خوض شقيقه ناصر الإنتخابات ضده ، ثم يأتي عبدالفتاح عبدالعزيز من نجع حمادي مرشحاً نفسه لمرات عديدة و هو يعمل بالجهاز المركزي للمحاسبات وقادر علي تجفيف منابع العصبية و عنده أمل في اختطاف أحد المقعدين فهو طموح واجتماعي .
 فيما يرشح العقيد مرتضى أبو سحلى نفسه من فرشوط وقد أعد العدة لخوض الانتخابات ويحمل اتحاد عائلة أبوسحلي و نجع حمادي تحمل له معنويات كبرى وكذلك القرى لخدماته لخدمة المرضى خاصة فهو شاب قوي الشخصية ومحبوب ومثقف وله جماهيرية ولكن المفاجأة هى تقديم اللواء ممدوح أبوسحلى النائب السابق أوراقه للحزب الوطنى فى اللحظات الأخيرة .
أما جمال النجار فيرشح نفسه باعتباره إبنا من أبناء الدائرة ويتطلع لمستقبل أفضل لجموع الجماهير وعلي خلق ونشاط مستمر ويرشح نفسه رمزي عبدالموجود فارس وشهرته جمال ابومخلوف يعمل بالضرائب العامة مديراً في فرشوط وله تواجد قوي وشعبية وجماهيرية عريضة ورشح نفسه مرات عديدة وكاد أن ينجح في أحد المرات ويدخل الإعادة بإستمرار وينطلق من جموع الشباب والمثقفين ليرشح نفسه وعنده أمل في علاج مشكلات الدائرة ويعده شباب فرشوط أملاً لهم
أما خلف الله أبوالسعود المحامي فيرشح نفسه لخوض الانتخابات في إصرار وعزيمة فهو شبا طموح ومثقف جداً وخدوم واجتماعي وله سجل حافل في المصالحات بين أهله وذويه وهو من قرية رفاعة وأحد شباب مركز فرشوط الذي يرتكز علي سواعد الشباب ويعتمد عليهم في انتخابات الشعب القادمة ويحمل أجندة عظيمة طموحة لحل مشاكل الدائرة .
كما يأتي أبونحول حامل لواء الشباب في قرى خط غرب ومعه قبائل الصوامعة ونجوع الدهسة وله من المقربين الكثير
كما يرشح نفسه عبدالباسط عبدالعال الغرب بهجورة ( عامل ) وله خدماته و له تواجده وإلىجانبه المهندس إبراهيم عبدالمعطي رجل الأعمال المشهور ممثلا قبائل النجمية معتمداً علي سيرته الطيبة ومعاملته الأخلاقية وهو رجل محترم و محبوب من مناصريه وأعوانه وأقربائه
كما يرشح نفسه ناصر أحمد فتحي قنديل رجل الأعمال وشقيق النائب الحالي وابن الناب أحمد فخري قنديل ( فلاح ) معتمد علي قبيلة النجمية وهو طموح ومصلح وشاب يتمنى أن يظهر بصورة مشرفة في هذه الانتخابات
ومنذ فترة والكل يستعد للمواجهة في نصب الشراك للآخر من حيث تفكيك الأصوات شرقاً وغرباً وناس مرشحه نفس من أجل الآخرين وناس مرشحه نفسها للشهرة فقط ومرشحون مشتاقون ومرشحون مفرومون ومرشحون خائفين فيما منعت الصور واللافتات من التواجد إلا في حدود ضيقة جدا منعا للاحتكاكات ويظهر في صورة سيناريو سيطبق علي أرض الواقع وسوف يفاجأ المرشحون بمواجهات قاسية من قبل الناخبين ومعهم قوائم سوداء بالخدمات التي وعدها النواب ولم ينفذوها
وفي دائرة الأكثر اشتعالا ومنافسة ( نجع حمادي – فرشوط ) لا تهدأ ولا تستقر العيون تتجه إليها نظرا لشراسة المواجهات حيث مازال مفهوم ابن البلدة قائماً وراسخاً في فكر ووجدان المواطن هنا لأنه قريبه وجاره وصديقه ونجدتهو بلدته لذا سيحصل معظم المرشحين من داخل وخارج الحزب الوطني في الجولة الأولى علي اصوات أبناء قراهم ،وهناك عدد كبير من أبناء الموظفين لا يذهبون إلي لجان التصويت حسب إيمانهم وتجاربهم الطويلة السابقة أنه لا فائدة من حيث عدم النظام و الإحراج و العتاب والخصام و الخوف من الصدام و النتائج المأساوية كما حصل من قبل فيما يرى المراقبون السياسيون العارفين ببواطن الأمور الانتخابية حيث يقولون أنه هناك حالة قلقل من الناخبين من التجارب السابقة وخاصة الشورى و التي لم تأخذ فيها القيادات العليا برأي المواطن و الرأي العام والواقع الميداني فخسر الحزب ثلاثة مقاعد بمحافظة قنا واحد في دشنا وإثنان في قوص
وهناك سلبية ظاهرة حيث أن الحزب الوطني في كل تصريحاته وهالته الإعلامية ركز علي أن المعيار الأول ( الجماهيرية ) حتى لايخسر أي مقعد بغض النظر عن الشفافية والطهارة و والوجوه الجديدة المعطاءة وأيضا نقطة أخرى سلبية رسخ الحزب عودة القدامى من الأعضاء أو الحاليين مما يحبط العملية الديمقراطية والسياسية كلها خاصة أن أعضاء المجمع الانتخابي هم رجال واختيارات الأعضاء الحاليين ومن أين تأتي الدماء الجديدة وهي دعوة الدولة في اتجاهها العام في إحداث تغيير إيجابي في المنظومة الديمقراطية فما تفسير هذا التناقض
فيجب علي الحزب الوطني أن يعيد النظر في ملفات أعضاء مجلس الشعب القدامى وفق آدائهم ومجموعة التقارير والالتزام الحزبي وسرعة البحث عن البدائل
ويمكن اجراء الانتخابات في بعض الدوائر ليس في موعد واحد أو يوم واحد لضمان توافر الأمن و الأمان فنحن لا نعرف ماذا يريد الحزب الوطني يريد الجماهيرية أم الشبابية والصدق وحسن الخلق .
أما عن كوتة السيدات فهناك وجهان مؤثران بنجع حمادى أولاهما ثريا فتحي وزيري وكيل وزارة رئيس منطقة ضرائب قنا والبحر الأحمر تنتمي لمنطقة الكوم الأحمر مركز فرشوط وهي عضو مجلس محلي المحافظة بالانتخاب من دورة 1979 وحتى الآن وهي رئيس لجنة المرأة بالمجلس ووكيل لجنة القيم بالمجلس وعضو المجلس القومي للمرأة كما لها نشاطها في العمل التطوعي حيث تعمل وتساهم في العديد من الجمعيات الأهلية كما تشغل عضوية مجلس إدارات خمس جمعيات وحصلت ثريا وزيري علي العديد من الدورات التدريبية خلال مسيرة حياتها قاربت علي العشر دورات وحصلت علي لقب الأم المثالية لمحافظة قنا .
وتخوض الانتخابات إلى جانب ثريا وزيرى الزميلة وفاء محمد رشاد كريمة النائب محمد رشاد خلف الله عضو مجلس الأمة عام 1968 وعام 1971 وعضو مجلس الشعب عام 1976 وأمين عام الحزب الوطني لمحافظة قنا عام 1984 أما جدها لوالدها فهو العمدة خلف الله عابدين أول عمدة لمنطقة شرق النيل لمدة 40 عاماً وأول من حصل علي البكوية في الثلاثينيات تنتمي وفاء رشاد لقبياتي العرب والهوارة وهو ما يمنحها ميزة جمع أكبر عدد من الأصوات حيث تنتمي لهوارة النجمية وزوجها الزميل محمد السمكوري ينتمي لهوارة البلابيش ووالدتها ابنة زعيم قبيلة العرب في منتصف القرن الماضي .
 
ان اعجبك موضوعنا فنرجوا ان تنشره :

إرسال تعليق

 
الحقوق: copyright © 2011. مدونة فضفضة -تعريب مدونه فضفضه