توفيت الى رحمة اللة السيدة أم أبراهيم التى تم عرض مشكلتها فى حلقة واحد من الناس ....توفيت أم ابراهيم الضرير القنوع التى رضيت بأن تعيش فقط بستون جنية شهريا..كانت راضية بحالها و دائمة الشكر لله ..ماتت وهى تصلى العصر و تم دفنها بعد صلاة العشاء أمس فى كفر منصور ..ماتت أم أبراهيم قبل حتى أن تحصل على شقتها الجديدة.. ماتت و أن كنت واثق من حصولها على قصر فى الجنة...
و انا لله و انا ألية راجعون...
هل تعلم ياسياده الرئيس الموقر صاحب المكان العالى فى القصر المتعالى
ان الله سائلك فى هولاء الناس
80 مليون او يكثر الرقم السابق
رحمك الله يا عمر بن الخطاب و لا أقول سوا لا نامة أعين الجبناء.. والله لن تعود القدس ولن يعود للأسلام مجده و في بيننا مثل هذه الأم..رحمك الله و أدخلك فسيح جناته.
ماهو قولك امام الله فيما فعلت بهم
لقد قالت ان الله معها فستقاضيك امام الله
ياسياده الرئيس
حسبى الله ونعم الوكيل
كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيتة
والله سيسأل كل انسان مسؤل عن هذة المرأة
وعلى رأسهم رئيس الجمهورية والمحافظ ورئيس الحي والعمدة وكل من له مسؤلية